الشيخ عباس القمي
606
يازده رساله ( فارسى )
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الأَعْظَمِ [ الأَعْظَمِ الأَعْظَمِ ] « 1 » ، الأعَزِّ الأجَلِّ الأكْرَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلى مَغَالِقِ أَبْوَابِ السَّماءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ ، وَإِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلى مَضَايِقِ أَبْوَابِ الأرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ ، وَإِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ ، وَإِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى الأمْوَاتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ ، وَإِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلى كَشْفِ الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ انْكَشَفَتْ ، وَبِجَلَالِ وَجْهِكَ « 2 » الْكَرِيمِ ، أَكْرَمِ الْوُجُوهِ « 3 » ، وَأَعَزِّ الْوُجُوهِ « 4 » ، الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ ، وَخَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ ، وَخَشَعَتْ « 5 » لَهُ الأصْوَاتُ ، وَوَجِلَتْ « 6 » لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخَافَتِكَ ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتِي بِهَا تُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأرْضِ إِلَّا بِإِذْنِكَ « 7 » ، وَتُمْسِكُ السَّماوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولَا ، وَبِمَشِيَّتِكَ « 8 » الَّتِي دَانَ لَهَا الْعَالَمُونَ ، المغالق : جمع مغلاق ، وهو ما يُغلق ويُفتح بالمفتاح . البأساء : الفقر والشدّة . والضرّاء : المرض والزَّمانة . عنت : أي خضعت وذلّت ؛ وقيل : المراد بالوجوه : الرؤساء والملوك . دان : أي ذلّ وأطاع .
--> ( 1 ) ( . من ) مصباح المتهجّد ( و ) البحار ( . ) ( 2 ) ( . جلال اللَّه : عظمته . ) ( 3 ) ( . أكرم الوجوه : أجلّها وأعظمها ، وقد يكون أكرم بمعنى : أعزّ ، أو أجود . ) ( 4 ) . أعزّ الوجوه : أي أمنعها وأغلبها ، وقد يكون أعزّ بمعنى : عدم المثل والنظير . والمراد بوجهه تعالى : ذاته ، والعرب تذكر الوجه وتريد صاحبه ( 5 ) . وخشعت : أي خفضت وخفيت ( 6 ) . الوجل : الخوف ( 7 ) ( . أي : بمشيّتك وأمرك . ) ( 8 ) . مشيّة اللَّه : إرادته